my facebook page

الثلاثاء، 3 فبراير، 2009


أعلنت شركة جوجل يوم الثلاثاء عن إطلاقها الإصدار الخامس من برنامج (جوجل إيرث) Google Earth المختص في البحث عن المعلومات الجغرافية عن طريق صور أقمار اصطناعية وخرائط ومحرك جوجل .

وذكرت الشركة أنها أطلقت اسم "Ocean" على الخدمة الجديدة التي أضافتها إلى البرنامج وهي عبارة عن أداة متطورة لتصفح واستكشاف المحيطات حول العالم.

وأضافت أن خدمة Ocean تمكن المستخدمين من الغوص تحت سطح الماء لمشاهدة تضاريس قعر البحر بأبعاد ثلاثية بالإضافة إلى الوصول إلى محتوى واسع من المعلومات الخاصة بالبحار ساهم في جمعها نخبة من العلماء.

وأشارت جوجل أن الخدمة الجديدة تضم تضاريس قيعان المحيطات ومحتوى علمي بالحقائق والمعلومات، وهي تمكن المستخدم من الوصول إلى أصعب النقاط في الأعماق، كما تمكن الأداة المستخدمين من الغوص "افتراضياً" إلى الأعماق والتجول بين البراكين ومشاهدة مقاطع فيديو عن الحياة البحرية والقراءة عن بقايا سفن غارقة، بالإضافة إلى المساهمة في زيادة المحتوى من خلال إضافة معلومات وصور ومقاطع فيديو عن أفضل الأماكن للغوص أو ركوب الأمواج.

وأوضحت أن المستخدم يستطيع أن يقوم بتكبير صورة كوكب الأرض إلى أن يصل إلى سطح البحر، وإذا استمر في التكبير سيتمكن من الغوص تحت السطح لمشاهدة القعر بالأبعاد الثلاثية ومنها أكبر سلسلة جبال محيطية في العالم والتي تمتد مسافة 50 ألف كيلومتر، مشيرة إلى المزايا الأخرى للخدمة التي تضم 20 طبقة لتوفير المحتوى تم إضافتها مسبقاً وتقدم معلومات ساهم في جمعها نخبة من علماء البحار والباحثون ومستكشفو المحيط.

وعن هذه الطبقات قالت أن تضم طبقة "رحلة في المحيط" تحتوي صور ومقاطع فيديو عن الأماكن المميزة في المحيطات حول العالم، وطبقة "المحميات البحرية" تضم طبقة غنية بالمعلومات عن الحيد البحري العظيم في أستراليا ، وطبقة تعقب أثر الحيوانات البحرية عبر الأقمار الصناعية ، وطبقة عالم البحار (جاك كوستو) التي تشمل مقاطع فيديو من أعمال المستكشف العالمي جاك كوستو منها عروض تاريخية لم تعرض من قبل.

وتضم أيضاً برنامج Seafood Watch وDead Zones وFish to Eat لتقديم معلومات عن الآثار السلبية للمبالغة في صيد الأسماك والمناطق البحرية الميتة ونصائح صحية عن استهلاك السمك.

يشار إلى أن الخدمة الجديدة تم تطويرها بالتعاون مع سيلفيا إيرل، مخططة المحيطات من منظمة المجتمع الوطني للعلوم الجغرافية ومجموعة من الاستشاريين من رواد العلوم البحرية.

ومن جانبها، قالت سيلفيا إيرل تعليقاً على خدمة Ocean: "لا يمكنني تخيل وسيلة فعالة لنشر روح الوعي والاهتمام بالقلب الأزرق لكوكبنا أفضل من خدمة Ocean الجديدة في Google Earth".

وأضافت "ولأول مرة، سيتمكن الجميع سواءً كانوا أطفالاً بدافع الفضول أو باحثين جادين من مشاهدة العالم بأكمله بأعين جديدة. فبنقرة واحدة، يبث Google Earth الحياة في الجزء الأزرق من الكوكب، مظهراً السبل المتعددة للترابط بين اليابسة، والماء، والهواء، والكائنات الحية".

وقال السيد آل جور في مؤتمر طرح الخدمة في سان فرانسيسكو "بالإضافة إلى المزايا العديدة التي تقدمها خدمة Ocean، يمكن للمستخدمين الرجوع عبر الزمن من خلال خاصية الصور التاريخية والتي تمكن المستخدم من الإطلاع على صور قديمة للأرض توضح التغير المستمر لهذا الكوكب والذي غالباً ما يكون بفعل الإنسان، فمثلاً، يمكنكم مشاهدة مراحل ذوبان جبل جرينل الجليدي خلال العقد ال

منصرم والواقع في قلب حديقة جلاسير الوطنية في الولايات المتحدة".

وقال إريك شميت المدير التنفيذي لـGoogle: "لطالما يُغض الطرف عن المحيطات في النقاشات المتعلقة بالتغيرات المناخية بالرغم من أنها ضحية أساسية من ضحايا هذه المشكلة. تقريباً ثلث انبعاثات ثاني أكسيد الكربون ينتهي بها المطاف في المحيطات، وبالإضافة إلى هذا تشير التوقعات أن الخسائر في التنوع الأحيائي خلال الـ20 إلى 30 سنة المقبلة ستوازي خسارة غابة كاملة من غابات الأمازون، ولكن للأسف لا يلاحظ الناس هذا لأنه يحدث في أماكن لا يمكن رؤيتها، لذلك تأتي أهمية الإصدار الجديد من البرنامج".

وأوضحت الشركة أن هناك مميزات أخرى للإصدار الخامس من جوجل إيريث وهي وجود أداة Mars 3D لاستكشاف المريخ التي تساعد المستخدمين

للسفر إلى المريخ ومشاهدة صور ثلاثية الأبعاد لتضاريسه.

كذلك أداة التجول لإضافة محتوى وصور منقولة إلى Google Earth، وأداة GPS Tracking تمكن من تحميل خرائط من أجهزة الملاحة مثل خرائط Garmin وMagellan والأجهزة المتوافقة مع معايير NMEA مما يسهل عملية تصوّر وتسجيل ومتاب عة طرق للاستخدام الشخصي تس تخدم للركض وركوب الدراجات.

الثلاثاء، 20 يناير، 2009

best of the best

الاثنين، 12 يناير، 2009


الموضوع دا مهم جدا خصوصا انه ممكن يفتح مجال جديد فى صناعة الافلام خارج الاستديوهات ..
الخبر دا شوفناه فى اكثر من مجلة تقنية ..

كشف النقاب في معرض الالكترونيات في لاس فيجاس عن تقنية جديدة قد تجعل إنتاج أفلام بأبعاد ثلاثة ممكنا خارج الاستديوهات ذات الميزانيات الضخمة.

وعرضت شركتان في المعرض تقنية انتاج تلك الافلام في المنزل، باستخدام كاميرا الانترنت المزودة بعدستين والتي تحاكي تقنية الرؤية البشرية وتحول المشاهد الى صور بأبعاد ثلاثية.

وتنتج شركة أخرى برمجية يؤمل أن تسهل عرض الأفلام ذات الثلاثة أبعاد على أنواع مختلفة من الشاشات.

وقد أنتجت شركة بي دي تي ومقرها مدينة مانتشستر البريطانية كاميرا الانترنت ذات العدستين القادرة على النظر الى المشاهد كالعين البشرية، ومن أجل مشاهدة الصورة التي تلتقطها الكاميرا يجب ارتداء نظارة خاصة ذات عدسات حمراء وزرقاء.

ويمكن أن تعرض الأفلام التي تصور منزليا بهذه الكاميرا على يوتيوب.

شاشات متنوعة

وقد عرضت شركة تي دي الأمريكية في المعرض المذكور برمجية تسهل عرض الأفلام الثلاثية الأبعاد باستخدام أنواع مختلفة من الشاشات.

وقال ايثان شير المتحدث باسم شركة تي دي ان الشركة طورت كاميرا فيديو خاصة يمكن استخدامها مع البرمجية لتحويل المشاهد الى فيلم ثلاثي الأبعاد.

وفال سير ان الشركة تتعاون مع شركات البث ومنتجي أفلام الدي في دي حاليا ولكنها ستستهدف المستخدمين العاديين في المشتقبل القريب.


السبت، 20 ديسمبر، 2008



تعطيل خطوط الانترنت للمرة الثانية فى الشرق الاوسط ..
في يوم الجمعة وعند العصر تحديدا , .. عانيت أسوأ نت في حياتي منذ ما يزيد عن عاميين !!.. لدرجة أن موقع قوقل تطلب مني ثلاث دقائق لفتحه !..
في البداية ظننت أنها مهزلة جديدة من مهازل شركة الإتصالات !!.. ولكن ما إن دخلت لبعض المواقع ذات علاقة حتى فهمت الحكاية :



سفينة من ميناء الإسكندرية , تتسبب في قطع ثلاثة كيابل بحرية قارية!!

فهمت أن الكيابل الثلاثة تربط الشرق الأوسط بأوروبا , إذا كنت تهتم أكثر فالكيابل هي FLAG و SMW3 و SMW4

هذه الكيابل تحمل حوالي 70% من حركة النت بين الشرق الأوسط وأوروبا , لذلك لا عجب أن أصابتنا حالة شلل جماعية في التصفح بالأمس !.
الأمر المؤسف أنه قد ننتظر إلى 25 ديسمبر حتى يتم إصلاح العطل بشكل مؤقت , مع توقع أن يعود النت لحركته الطبيعية في آخر يوم من هذه السنة الميلادية , يوم31 ديسمبر
طيب , إذا كان الكيبل مقطوع , فكيف لازلنا نتصفح النت ؟لقد تم توجيه حركة الإنترنت لدينا إلى مسارات مختلفة وبديلة عن الرئيسية التي كنا بها سابقا..
يعني مثل الشخص حينما يود السفر من النقطة A للنقطة D , في الماضي كنا نعبر مباشرة .. الآن ستمر خلال مسارات بديلة نفترض أنها B و C حتى تصل إلى D , طبعا عيب هذه المسارات أنها ليست كالسابقة , فهي ضيقة .. بالإضافة لكونها مزدحمة .. لذلك نجد أن النت بطيئ جدا في الوقت الحالي , وقد يتحسن نسبيا في أوقات النوم .. بينما يزداد سوءا في أوقات الذروة !!..
نتمنى أن يتم إصلاح المشكلة في أسرع وقت..

ستعانى من بطئ شديد فى هذه الفترة خاصة فى المواقع التى تحتوى علىبرامج حماية كبيرة مثل الفيس بوك مثلا ..

لاسف شلل الانترنت اصابنا نحن المستخدمين اولا ..

...............

احدث الاخبار حول الكابل البحرى

مازال التقنيون يحاولون إصلاح العطل الذي أصاب كابلات الاتصالات الموجودة تحت البحر المتوسط قرب مدينة الاسكندرية المصرية والتي تربط بين اوروبا والشرق الأوسط وآسيا.
وكان العطل قد تسبب في قطع شبكة الانترنت في عدد من البلدان. وأدى العطل إلى توقف شبكة الانترنت في مصر بنسبة بلغت 80 في المائة.
وقد أرسلت فرنسا سفينة لإصلاع الأعطال توجهت إلى المنطقة.
وقال مسؤولون إنهم يعتقدون أن تكون الأضرار التي تعرضت لها الكابلات نتجت عن مرساة سفينة.
وقد أعادت مصر حاليا تشغيل بعض الخطوط البديلة.
ويعتقد أن ثلاثة من الكابلات البحرية الرئيسية الموجودة قرب محطة الاسكندرية في مصر قد قطعت.
وأفادت الأنباء أيضا ان عطبا أصاب الكابل GO الواقع تحت مياه البحر المتوسط والموجود على مسافة 130 كيلومترا من جزيرة صقلية. وحذر الخبراء من أن الأمر قد يستغرق عدة أيام قبل التمكن من إصلاح هذه الأعطال التي قالوا إنها قد تتسبب في انعكاسات خطيرة على اقتصاديات المنطقة.
وقال جوناثان رايت المدير المسؤول عن شركة انترروت التي تدير جزءا من شبكة الكابلات الحساسة التي تمر تحت البحر لبي بي سي إن تأثير الأعطال سيستمر لعدة أيام.
وأوضح أن الأسواق المالية في الشرق الأوسط التي تعتمد على التعامل المباشر مع الأسواق في أوروبا وأمريكا ستتأثر لأنها لن تحصل على ما تريده من معلومات في الوقت المناسب بل سيتأخر كثيرا حصولها على المعطيات التي تتخذ بناء عليها قراراتها.
وكانت شركة فرانس تليكوم للاتصالات قد أعلنت في بيان أصدرته بشأن أحد الأعطال "أن سبب الانقطاع الذي تم رصده في البحر المتوسط بين صقلية وتونس، في الأجزاء التي تربط بين صقلية ومصر يظل غير واضح".
وأضافت الشركة الفرنسية أنها أرسلت سفينة لاصلاح العطل بين ايطاليا ومصر رغم أن الأمر قد يستغرق حتى 31 نهاية الشهر الجاري حتى يتم إصلاح العطل بشكل كامل.
ويعتقد ان 65 في المائة من الاتصالات مع الهند قد انقطعت، بينما تضررت الاتصالات مع كل من مصر وسنغافورة وماليزيا والسعودية وتايوان وباكستان بدرجة كبيرة.


وكان نفس الخط قد تعرض في بداية العام الجاري لعطل في المنطقة نفسها القريبة من سواحل مصر الشمالية.

لمشاهدة الفديو